على ربانى گلپايگانى
154
ايضاح الحكمه ترجمه و شرح بداية الحكمه ( فارسى )
ملاك ذهنى بودن قضيه چيست ؟ از مطالب گذشته معلوم شد كه ملاك ذهنى بودن قضيه تنها اين نيست كه موضوع ( مفهومى كه موضوع قرار گرفته است ) از مفاهيم ذهنى باشد و داراى مصداق خارجى نباشد . خواه مصداق خارجى براى آن ممكن باشد ولى تحقق خارجى نداشته باشد ، مانند « كوه ياقوت » ، يا ممتنع الوجود باشد . مانند « شريك البارى » ، بلكه ملاك عمده در قضاياى ذهنى ، اين است كه آيا حكم در قضيه ، ناظر به مصاديق ذهنى موضوع است و يا مصاديق خارجى آن ؟ هرگاه حكم ، از مصاديق ذهنى مفهوم موضوع باشد ، آن قضيه ذهنى است ، خواه مصاديق خارجى براى آن ممتنع باشد يا ممكن ، و در صورت دوم تحقق خارجى داشته باشد يا نداشته باشد . و هرگاه حكم ناظر به مصاديق خارجى باشد آن قضيه خارجى است . خواه مصداق خارجى ممتنع الوجود باشد يا ممكن ، و خواه تحقق داشته باشد يا نه ؛ بنابراين : قضيهء : انسان نوع است ، قضيهء ذهنى است . اگرچه موضوع ، داراى مصداق خارجى است لكن حكم به نوع بودن انسان از آن مصداق ذهنى انسان است ، نه مصداق خارجى آن ، و قضيهء « شريك البارى ممتنع » قضيه خارجى است ، زيرا حكم به امتناع شريك البارى ، از آن مصداق خارجى شريك البارى است نه مصداق ذهنى آن . از اين قبيل است ، قضيه اجتماع نقيضين غير از اجتماع ضدين است البته ممكن است قضايايى را كه تحقق موضوع آن در خارج ممتنع است ، به قضاياى سالبه برگردانيم كه در اين صورت از مورد بحث خارج مىشوند . ( بحث در مورد قضاياى موجبه است ) . از اين بيان ، اشكالات و مناقشاتى كه در برخى از كلمات ، از جمله حكيم سبزوارى « 1 » ، مرحوم مظفر « 2 » ، مرحوم ملا عبد اللّه يزدى « 3 » و . . . وجود دارد واضح و آشكار مىگردد .
--> ( 1 ) نامبرده مثالهايى را كه براى قضيهء ذهنيه در بخش حكمت منظومه ذكر نموده است ، صحيح است مثالها عبارتند از : الكلى اما ذاتى و اما عرضى ، و الذاتى اما جنس و اما فصل ( غرر فى بيان مناط الصدق فى القضية ) ، ولى مثالهايى كه در بخش منطق منظومه ذكر نمودهاند صحيح نيستند ، آن مثالها عبارتند از : كل اجتماع النقيضين مغاير لاجتماع المثلين و كل جبل ياقوت ممكن . ( فى بعض احكام الموضوع ) ( 2 ) وى همان دو مثال حكيم سبزوارى ( ره ) در بخش منطق منظومه را ذكر نموده و افزوده است : فان مفهوم اجتماع النقيضين و جبل الياقوت غير موجودين فى الخارج ، و لكن الحكم ثابت لهما فى الذهن . ( المنطق ، ج 2 ، تقسيمات الحملية ) . ( 3 ) نامبرده در تعريف قضيه ذهنيه مىگويد « حكم در آن بر موضوع ذهنى است مانند شريك البارى ممتنع ، بمعنى ان كل ما يوجد فى العقل و يفرضه العقل شريك البارى فهو موصوف فى الذهن بالامتناع فى الخارج و هذا انما اعتبروه فى الموضوعات التى ليست لها افراد ممكنة التحقق فى الخارج » . ( الحاشية ، مبحث قضايا ، ص 73 ) .